ناسا تبحث في هاواي عن حياة بالمريخ

الجزيرة نت 0 تعليق 48 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تبذل إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) جهودا واضحة للبحث عن حياة على سطح المريخ الذي ترسل إليه مركبات الفضاء والمسابير العلمية التي تكلف ملايين الدولارات، لكنها هذه المرة قررت الخروج عن المألوف والبحث عن حياة في المريخ في مكان آخر غير متوقع وهو هاواي.

فقد أطلقت الوكالة مهمة "العلم البيولوجي التناظري المرتبط بتضاريس الحمم البركانية" وتكتب اختصارا "بازلت"، لاختبار التقنيات الضرورية في المهمات البشرية المستقبلية إلى المريخ، وذلك بدءا من "حديقة براكين هاواي الوطنية" في منطقة بركان ماونا أولو (كيلوا).

وستدير جامعة هاواي مشروع بازلت حيث سيتم وضع باحثين من علماء طبقات الأرض (الجيولوجيا) والأحياء (البيولوجيا) في ماونا أولو لمدة أسبوعين ليعملوا في تناغم بحثا عن طرق جديدة لمنع تلوث الصخور (العينات)، التي قد تحتضن بكتيريا حية، وتطوير بروتوكولات جديدة لجمع وحماية العينات الحيوية.

ويعتبر تلوث العينات مصدر قلق رئيسي في بحث ناسا عن حياة في الكواكب الأخرى، لأنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية كاذبة أو خاطئة.

وكشفت الوكالة عن أداة جديدة تدعى "أداة مؤشر ليدار البيولوجي" تستخدم شعاعا ضوئيا لاكتشاف الإشارات الحيوية بأقل قدر من التلوث.

وسيتم تأخير الاتصالات بفريق التحكم في المهمة لنحو عشرين دقيقة، وهو مقدار الوقت الذي يستغرقه التواصل مع المهمة الفعلية على المريخ.

ولطالما اعتمدت ناسا على مثل هذه المهمات التناظرية، وتعتبر تلال هاواي البركانية محاكاة مثالية لسطح المريخ، حيث الصخور البركانية في معظمها بازلتية، وهو المعدن ذاته الذي يشكل معظم سطح المريخ.

يذكر أن علماء فلك أمضوا عاما كاملا في "ماونا لوا" -بركان آخر في المنطقة- في مهمة منعزلة كجزء من مشروع ناسا "هاي سيز"، لكن في حين تسعى مهمة "بازلت" إلى تحسين جودة جمع العينات من المريخ، فإن مهمة "هاي سيز" صُممت لاختبار الحدود النفسية لرائد الفضاء في ظروف العزلة الطويلة.

0 تعليق