آبل تعتزم إطلاق حاسب +Pro" rel="tag"> Pro بذاكرة 32

البوابة العربية للاخبار 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تشير المعلومات إلى استعداد شركة آبل خلال الربع الرابع من هذا العام لإطلاق نموذج من حاسب “ماك بوك برو” +Pro" rel="tag"> Pro من قياس 15 إنش وبذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 32 ، وذلك وفقاً لمذكرة موجهة إلى المستثمرين نشرها يوم أمس الأثنين المحلل مينج-تشي كو من شركة “كي جي آي سيكيوريتيز” KGI Securities.

وتأتي هذه المذكرة بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على تصريح المحلل مينج-تشي كو حول إمكانية توفير شركة آبل خياراً يضم 32 من على نموذج عام 2017 من حاسبها المحمول +Pro" rel="tag"> Pro، إلا انه لم يتحدث حول إمكانية إتاحة مثل هذا الخيار على النماذج الأصغر.

وبحسب المذكرة سوف تحصل حواسيب +Pro" rel="tag"> Pro من قياس 13 و15 إنش الجديدة على معالجات الجيل السابع من شركة إنتل Kaby Lake، حيث يتوقع المحلل أن تركز الشركة الأمريكية خلال عام 2017 على تحديث المكونات الداخلية لأجهزتها، ولا سيما اعتمادها على أحدث معماريات شركة إنتل Kaby Lake.

ويخمن المحلل إمكانية أن تجبر شركة آبل للإعتماد على الخاصة بحواسيب سطح المكتب، وذلك بسبب القود المفروضة على تصميم نظام الحالية، حيث عملت الشركة على تزويد حواسيب +Pro" rel="tag"> Pro ذات الشريط اللمسي بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 .

واعتبر هذا الامر بمثابة نقطة سلبية أشارت إليها الكثير من التقارير والمراجعات وان هذه السعة من تعتبر الحد الأدنى لما يحتاجه مستخدمي الحاسب المحترفين والعاملين ضمن مجالي التصوير والفيديو، بينما ردت شركة آبل على الانتقادات بأنها قامت بهذه الخطوة في محاولة منها لزيادة عمر البطارية.

ودافع فيل شيلر نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي في شركة آبل في أكثر من مناسبة عن قرار الشركة في الحد من سعة وتقديم سعة 16 فقط قائلاً أن توفير سعة أكثر من تتطلب وجود وحدة تحكم بالذاكرة شرهة للطاقة وغير صالحة للاستخدام في مثل هذه الأجهزة المحمولة.

وقال شيلر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي “تستخدم حواسيب ماك بوك برو 16 من من نوع LPDDR تصل سرعتها إلى 2133 ميجاهيرتز، ويلزم ذاكرة من نوع DDR لدعم سعة 32 من والتي تستخدم طاقة أكبر وتتطلب تصميماً مختلفاً للوحة الأم مما يقلل من المساحة المتوفرة للبطاريات”.

وينبغي على شركة آبل، في حال رغبتها بتزويد نماذج حواسيب ماك بوك برو الحالية بذاكرة وصول عشوائي أكبر والحفاظ على أداء البطارية غير الموصولة بالطاقة من حيث زمن عملها، الإنتقال إلى تقنيات ذاكرة وصول عشوائي حديثة مثل LPDDR4 وDDR4L.

أخبار ذات صلة

0 تعليق