تويوتا تبدأ استخدام بطاريات -أيون في سياراتها

الجزيرة نت 0 تعليق 90 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال مهندسون من شركة تويوتا موتورز اليابانية إنهم تمكنوا من ترويض تكنولوجيا بطاريات -أيون المتقلبة وبات بإمكانهم صنع بطاريات بطاقة أكبر من دون تكلفة إضافية، مما يمنح الشركة خيار دخول السيارات المتنامي.

فرغم أن الشركات المنافسة -مثل تسلا موتورز ونيسان موتور- تبنت استخدام تقنية بطاريات -أيون قبل نحو عقد تقريبا، فإن تويوتا أحجمت عن استخدامها لدواعي التكلفة المادية والحجم والأمان، حيث يمكن لهذه البطاريات أن تكون غير مستقرة، وقد ألقي عليها اللوم في احتراق الهواتف الذكية لشركة .

وسيشكل تأييد تويوتا لاستخدام بطاريات -أيون دفعة قوية لهذه التقنية المتطورة، ويمنح الشركة فرصة دخول سيارات الركاب بالكامل الذي ابتعدت عنه سابقا مفضلة وضع ثقلها خلف مركبات خلايا وقود الهيدروجين.

وتقول الشركة إن سيارتها بريوس برايم، التي ستطرحها قريبا وهي نسخة كهربائية من سيارة البنزين الهجينة الأكثر مبيعا في العالم، ستستخدم بطاريات ليثيوم-أيون ذات طاقة تكفي لجعلها تسير لمسافة ستين كيلومترا بالشحن الكامل قبل أن يبدأ محرك البنزين بالعمل.

ولكن نظرا لاختلاف منهجية قياس مدى الطاقة في السيارة، فإن الستين كيلومترا في سيارة "برايم" ستسجل على أنها أربعون كيلومترا في الولايات المتحدة.

وقال كبير مهندسي سيارة "بريوس" كوجي تويوشيما إن المهمة كانت صعبة لتطوير ليثيوم-أيون للسيارة بإمكانها أن تعمل بشكل موثوق وآمن لعشر سنوات أو أكثر من مئات آلاف الكيلومترات، مضيفا أنهم دعّموا حزمة البطارية مرتين وثلاثا لضمان عدم فشلها وذلك لأن الأمر كله يتعلق بالسلامة.

ويقول خبراء البطاريات إن أسعار خلايا بطاريات -أيون انخفضت بنحو 60% في غضون خمس سنوات لتصل إلى 145 دولارا للكيلواط/الساعة بسبب الإنتاج الكبير الذي خفض تكلفة تصنيعها.

وقد مكن انخفاض أسعار البطاريات تويوتا من تطوير بطاريتها بشكل أصغر حجما وأكثر فاعلية، مع إضافة تحكمات أكثر تعقيدا في حزمة البطارية لضمان الأمان، بحسب تويوشيما. لكن الشركة رفضت ذكر مزيد من التفاصيل عن التكلفة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق